محمد بن يوسف الهروي / عماد الدين الشيرازي

11

عين الحياة ( ويليه رسالة آطريلال )

بعدها فاستحال أن يكون الآجال التي عليها علم الله أن تزيد وتنقص فتعين تأويل الزيادة أنها بالنسبة إلى تلك الموت أو غيره ممن وكّل بقبض الأرواح وأمره بالقبض بعد آجال محدودة فإنه تعالى بعد أن يأمره ذلك أو يثبت في اللوح المحفوظ ينقص منه أو يزيد على ما سبق به علمه في كل شئ وهو معنى قوله تعالى يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ وعلى ما ذكر مجملا قوله تعالى ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ فالإشارة إلى الأجل الأول إلى ما في اللوح المحفوظ وما عند ملك الموت وأعوانه وبالأجل الثاني إلى قوله وعنده أم الكتاب وقوله تعالى إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ وأما الأحاديث فكقوله صلّى اللّه عليه وسلم إن الصدقة والصلة تزيدان في العمر ( لا يزيد في العمر ) إلا البرّ وأيضا دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لأنس أن يطول عمره ودعا أيضا لأم قيس بنت محصن أخت عكاشة بطول العمر ولو لم يكن طول العمر لم يدعهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بطول العمر أيضا قد استفاض على الألسنة أطال اللّه بقاءك وفسح في مدتك وطول اللّه عمره وما أشبهها قال السيد المحقق سيد أصل الدين في غرفه حصن الحصين خ خ اگر كسى گويد چون تقدير تغيرپزير نيست ومقرر است كه عمرى هر فردى از افراد بني آدم ونزول قضى بحسب قدر بر زمره خلق عالم مقدر است مضمون اين أحاديث بحكم صحت چگونه موصوف تواند شد جواب گويم در اجل مسمى هيچ‌گونه تبديل متصور نيست كه إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون وكل شئ عنده بأجل مسمى فاما در اجل مقدر محو واثبات واقع مىگردد كما قال في قول العدل وفصل الخطاب يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب وتعلق مسببات بأسباب هم بتقدير رب الأرباب است ودر عالم محسوس مثالي كه اين مشكل را آسان گرداند آنست كه چون تقدير رباني وقضاء سبحانى بسيرى بنده تعلق گيرد بىشائبه آن بنده در كسب نوعي از أطعمه سعى كند تا طعمه بدست آرد واطفاء نايره جوع بدان وسيله بتقديم رساند گوئيم شك نيست كه اين سبب نيز بتقدير خداوند تعالى واقع شده است